رأت صحيفة "الخليج" الإماراتية أنه "منذ اتفاق شرم الشيخ على وقف إطلاق النار في غزة، والمباشرة في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام يوم 13 تشرين الأول الحالي، لم تتوقف إسرائيل عن اعتداءاتها اليومية على القطاع، إذ بلغ عدد الضحايا حتى الآن 90 مدنياً من بينهم 24 طفلاً، وجرح العشرات، لا سيما في مدينتي غزة وخان يونس".
واعتبرت أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يحاول التملص من الالتزام باتفاق وقف النار، انطلاقاً من قناعته بأن الاتفاق يقيد حركته ولا يخدم أهدافه المعلنة في بسط السيطرة على القطاع، وهو أكد أكثر من مرة بأن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من غزة، لذلك يرى أن التصعيد محاولة منه للهروب من أزماته الداخلية".
وأشارت إلى أن "الإدارة الأميركية تحاول استرضاء نتانياهو بالسماح له بتنفيذ "هجمات محدودة" من دون أن يؤدي ذلك إلى تقويض وقف إطلاق النار، وهو ما عبّر عنه نائب الرئيس الأميركي بقوله: "وقف إطلاق النار صامد، لكن هذا لا يعني أنه لن تكون هناك مناوشات صغيرة هنا وهناك"، وأضاف، "لدينا علم بأن حماس أو جهة أخرى داخل غزة هاجمت جندياً إسرائيلياً، نتوقع أن يرد الإسرائيليون، لكنني أعتقد أن السلام الذي أعلنه الرئيس سيصمد".
ولفتت إلى أن" وقف إطلاق النار في غزة أمام امتحان حقيقي، وكذلك خطة ترامب للسلام، لأن نتانياهو يتعمد المراوغة وابتداع الأعذار والمبررات الكاذبة للتملص من التزاماته بتنفيذ وقف إطلاق النار"، معتبرة أن "على واشنطن خصوصاً، أن لا تواصل استرضاءه ومنحه المزيد من الفرص لمواصلة سياساته التي قد تطيح باتفاق شرم الشيخ في أي وقت، إذا ما تمادى في اعتداءاته".




















































